تــــــراث الملحــــــون

منتـــــــدى يهتــم بفـــــن الملحــــــــون
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلبحـثدخول

شاطر | 
 

 الملحون و التاريخ -ج5 - (هوامش 2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 459
تاريخ التسجيل : 27/01/2008
العمر : 118

مُساهمةموضوع: الملحون و التاريخ -ج5 - (هوامش 2)   الأربعاء 30 يناير 2008 - 20:46

)
هوامش 2


(31)العباس بن إبراهيم السملالي، الأعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام، تحقيق عبد الوهاب ابن منصور، المطبعة الملكية، الرباط، ط. 2، 1983-1993. هناك تراجم الكثير من الأولياء والصلحاء والعلماء، ضمَّنها في أجزاء كتابه العشرة. للمزيد، انظر: محمد بن محمد بن عبد الله المراكشي الموقت، السعادة الأبدية في التعريف بمشاهير الحضرة المراكشية، دار الطباعة الحديثة، الدار البيضاء، ط. 2، بدون تاريخ.
(32) في مقال للدكتور حسن جلاب، يذكر فيه أن لابن إدريس العمراوي ثلاثا وعشرين قصيدة في مدح أولياء مراكش وحدها...، «التيار الصوفي في الأدب خلال العصر العلوي»، مجلة دعوة الحق، ع. 316، س. 37، يناير 1996، صص. 83-93.
(33) انظر ترجمته في:
- د. الجراري، القصيدة، م. س.، صص. 611-616.
- الفاسي، المعلمة، تراجم، م. س.، صص. 148-154.
(34) انظر ترجمته:
- العباس بن إبراهيم، الأعلام، م. س.، ط. 2، ج. 2، صص. 457-462.
- عبد الله الجراري، من أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين الرباط وسلا، مطبعة الأمنية، الرباط 1971، ج. 2، صص. 20-25.
- د .عباس الجراري، القصيدة، م. س.، صص. 658-659.
- د. حسن جلاب، الحركة الصوفية بمراكش وأثرها في الأدب، المطبعة والوراقة الوطنية، مراكش 1994، ج. 3، ص. 64.
(35) يوجد النص الكامل لقصيدة الحداد عند: ابن إبراهيم، الأعلام، م. س.، ج. 2، صص. 460-462.
(36) انظر ترجمته في:
- د. الجراري، القصيدة، م. س.، صص. 673-675.
- الفاسي، المعلمة، تراجم، م. س.، صص. 65-67.
(37) حول القصائد التي قيلت في سبعة رجال مراكش، انظر: د. جلاب، الحركة الصوفية...، م. س.، ج. 3، صص. 43-70. ومن الشعراء المعاصرين الذين نظموا في نفس الموضوع:
- الشيخ عمر بوري الروداني:
يَا رْسُولْ عَجَّلْ بَالسّْفَــرْ لأَرْضْ مَرَّاكَـشْ امْبَكَّرْ
سَلَّمْ لِي اعْلَى لَحْبَـــارْ هَلْ الْيَضْمَـــــارْ
أهْـلَ الله الصَّالْحِيـنْ نَــاسْ لَمْزِيَّـة
- الشيخ مولاي إسماعيل العلوي السلسولي:
تَارِيخْ وُمَجْدْ بَهْجَة مَشْهُــورَة عَرُوسَة النَّخْـلْ مَسْــرُورَة
ضَاحْكَة مَرَّاكَشْ تَعْجَبْ كُلْ زَايَرْ يَرْجَعْ لِهَا ابْـلا اشْـــوَارْ
- الشيخ عبد الغني الهيري السباعي:
جِيتْ طَالَبْكُمْ ضِيفْ الله يَتْجَبَّرْ حَالِي لِيغَارَة أرِجَالْ الله سَبْعَةُ رِجَـالْ
(38) محمد الفاسي، وحي البينة، دار الكتاب، الدار البيضاء، ط. 1، 1970، ص. 68.
(39) نفس المرجع، والصفحة.
(40) الناصري، الاستقصا، م. س.، ج. 8، صص. 120-121، والمنوني، الركب، م. س.، صص. 20-21.
(41) عنوان لبعض القصائد التي تصف الرحلة إلى الديار المقدسة (...) أو الرحلة التي تُشد لزيارة بعض الصالحين (...) أو الرحلة من مدينة إلى أخرى، وتحمل السلام (...)، د. الجراري، المعجم، م. س.، ص. 46. وعند المرحوم محمد الفاسي في المعلمة، معجم لغة الملحون: المرحول: ناقة أو جمل، ج. 2، ق. 1، ص. 114.
(42) انظر ترجمته في:
- د. الجراري، القصيدة، م. س.، صص. 619-620.
- الفاسي، المعلمة، تراجم، م.س.، صص. 91-93.
(43) جاء في كتاب الاستقصا، ج. 8، صص. 120-121:
«فوجه السلطان ولده المذكور [المولى إبراهيم] في جماعة من علماء المغرب وأعيانه، مثل الفقيه العلامة القاضي أبي الفضل العباس ابن كيران، والفقيه الشريف البركة المولى الأمين بن جعفر الحسني الرتبي، والفقيه العلامة الشهير أبي عبد الله محمد العربي الساحلي وغيرهم من علماء المغرب وشيوخه...».
(44) هم أغنياء فاس وأعيانها.
(45) هو الحاج الطالب بن جلون، رئيس الركب الذي حج فيه الأمير المولى إبراهيم بن السلطان المولى سليمان عام 1226. محمد المنوني، الركب، م. س.، ص. 15. وعن أمراء الفاسي، انظر نفس المصدر، صص. 30-32.
(46) شخص قوي شجاع ومقدام، يقوم بحماية الركب وهو رئيس الفرسان والحراس ورجال المدفعية، وهو غير ما ورد عند الحسن الوزان، وصف إفريقيا، ترجمة: محمد حجي ومحمد الأخضر، دار الغرب الإسلامي، بيروت 1983، ط. 2، ج. 2، ص. 226، والهامش رقم 70. انظر: الزياني، الترجمانة الكبرى، م. س.، ص. 210.
(47) أمير الحج / أمير الركب / شيخ الركب / رئيس الركب، انظر:
الحسن الوزان، وصف إفريقيا، ن.م.، ج. 2، ص. 232.
(48) مفرده شندق، وهو الصقر، ومعناه هنا الفارس المتمرس. الفاسي، المعلمة، معجم لغة الملحون، م. س.، ص. 186.
(49) تسمية تركية، تطلق على رجال المدفعية، من طوب بمعنى مدفع، والجيم جيم النسبة عند الأتراك، طوبجي = مدفعي.
انظر: أحمد بن محمد الصبيحي السلاوي، معجم إرجاع الدارج في المغرب إلى حظيرة أصله العربي، تقديم وتخريج: محمد حجي، منشورات الخزانة العلمية الصبيحية، سلا 1990، ص. 230.
(50) هو العلاَّم داخل الركب، يقول أبو عبد الله محمد بن الحاج العامري التلمساني في الرحلة العامرية:
وإذا لم تطق مع الشيخ سيـرا فلعـلام داره رفقـــاء
انظر: المنوني، الركب، م. س.، ص. 92.
(51) طائر، «هو عنوان لبعض قصائد الشوق لزيارة البقاع المقدسة، حيث يرسل الشاعر هذا الطائر يحمل رسالة الحب والشوق للرسول الكريم... وهو عنوان لبعض القصائد التي يحمِّّّلها الشاعر سلامه من مدينة إلى أخرى»... د. الجراري، معجم مصطلحات الملحون الفنية، م. س.، ص. 101، وعند الفاسي، معجم لغة الملحون، ص. 162.
نوع من الحمام البري، أكدر اللون، فيه بياض فوق ذنبه، مؤنثه ورشانة والجمع وراشن...
(52) «قبة من خشب، رائقة الصنعة، بخرط متقن وشبابيك ملونة بأنواع الأصباغ، وعليها كسوة من رفيع الديباج المخوص بالذهب». الزياني، الترجمانة الكبرى، م. س.، ص. 204، والصفحات 205 إلى 213. وعن الركب الفاسي والمحمل المصري، انظر:
- المنوني، الركب، م. س.، ص. 21.
- د. الجراري، القصيدة، م. س.، صص. 497-498.
- د. الجراري، معجم مصطلحات الملحون الفنية، م. س.، ص. 23.
(53) انظر على سبيل المثال:
الرحلة الصغرى لمحمد صالح بن ناصر (ت. 1823) مخطوطة الخزانة الحسنية، الرباط، تحت رقم 121.
(54) الرحلة العامرية لمحمد بن الحاج العامري – سابق الذكر – الوارد نصها الكامل في آخر كتاب المنوني، الركب، من الصفحة 88 إلى ص. 104.
(55) محمد المنوني، مظاهر يقظة المغرب الحديث، دار الغرب الإسلامي، بيروت 1985، ط. 1، ج. 2، صص. 340-358.
- Michaux BELLAIRE, Proclamation de la déchéance de My Abdel Aziz et la reconnaissance de My Abdelhafid par les Oulémas de Fès, in Revue du Monde Musulman, Année 1908, Volume V, pp. 424-435.
(56) محمد المنوني، مظاهر، م. س.، ج. 2، صص. 340-341.
- محمد حسن الوزاني، الحماية جناية على الأمة، ترجمه إلى العربية: أحمد بنجلون، سلسلة دراسات وتأملات، رقم 8، تصدرها مؤسسة محمد حسن الوزاني، دار الغرب الإسلامي، بيروت 1994.
«وثائق خلع مولاي عبد العزيز»، صص. 173-180.
(57) انظر ترجمته في: الفاسي، المعلمة، تراجم، م. س.، صص. 349-350.
(58) هو الشريف مولاي إدريس بن الواقي الإدريسي القيطوني [الزرواطي أو الزراوطي]، من أعيان حومة «الأندلس» بفاس، الموقعين على السؤال المذكور، انظر:
الوزاني، الحماية جناية على الأمة، م. س.، ص. 175.
مدحه الشيخ عبد الهادي العامري في قصيدة من سبعة أقسام، حربتها:
عَزّْ رَبِّي الْمَاجَدْ بَحْرَ الصّْفَا وُلَوْفَا الدّْرِيسِي مَوْلاَيْ ادْرِيسْ بَنْ الْوَافِي
ذاكرا المهام التي رُشِّحَ لها، من شيخ الحومات للدفاع عن مدينة فاس والمسؤول المكلف بتنظيم الحراسة داخل المدينة، إلى أن أصبح حاكما بفندق النجارين. وهو الذي أمر ببعث نص بيعة أهل فاس إلى السلطان الحفيظ.
(59) السلطان المولى عبد الحفيظ، داء العطب قديم، مخطوط الخزانة الحسنية، الرباط، تحت رقم 11400ز.
انظر:
عبد المجيد القدوري، «قراءة لأزمة مطلع القرن العشرين من خلال مخطوط «داء العطب قديم للمولى عبد الحفيظ»، مجلة أبحاث، ع. 21، س. 5، صيف 1989، صص. 31-46.
(60) منها:
- قصيدة الطامة الكبرى
- قصيدة لَسْعُ العقارب والأفاعي في إفشاء خبيث المساعي.
- قصيدة في الحماية والحماة (ميمية)
- قصيدة ثانية في نفس الموضوع، انظر: عبد الله الجراري، شذرات تاريخية من 1900 إلى 1950، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء 1976، صص. 32-38، وعبد الله كنون، «السلطان مولاي حفيظ والحماية»، مجلة دعوة الحق، ع. 234، مارس 1984، صص. 7-10.
(61) ويقابل هذين البيتين الأخيرين ما ورد في قصيدته: لسع العقارب والأفاعي عن الحماية والمحميين ومن تخلوا عن الجهاد:

أآمُرُ بالقتَــال وجلّ قومـي يَـرى أن الحماية فرض عيْن
أآمُرُ بالقتَـال ومـال قومي تلاشى في لذائـذ خصلتين
بإسراف النكاح وشر أكــل فلا ترجى الكنوز لغير ذين..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://malhoun.superforum.fr
 
الملحون و التاريخ -ج5 - (هوامش 2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تــــــراث الملحــــــون :: منتدبـــــات الملحــــون :: مواضيع ومقالات متنوعة-
انتقل الى: